jueves, 27 de octubre de 2011

2 هذا بيان للناس


مَنْ شَقَّ صَفّ المُسلمين ؟!

وفجأة وبدون سابق إعلام ، يدعى لاجتماع للجمعيات الاسلامية ، من قبل من لم يكن يمثل هيئة إسلامية مسجلة لدى الدولة ، ولم يعرف عنه انخراطاً في صف العاملين في الشأن الديني الإسلامي بإسبانيا .

حضر هذا الاجتماع بعض الجمعيات التي نجمت عن عملية انشقاقات وخلافات في جمعية معينة وهذه بدورها ذات طبيعة وهمية ليس لها كيان مستقر .
على أننا نشير إلى أمر بالغ الأهمية لأن من دعا لهذا الاجتماع أشخاص لهم انتماءات وصلات خارجية ..
على أن عجبنا ازداد ، عندما سارعت وزارة العدل الاسبانية وسجلت بعض الجمعيات الإسلامية الوهمية دفعة واحدة ، والمتفحص في أسماء ممثليها ، يجدهم هم أنفسهم مع تغيير المناصب .

كل هذه الجمعيات لم يكن لها وجود حقيقي كما ينص عليه نظام الهيئات الدينية بوزارة العدل الاسبانية .بقي اتحاد الجمعيات الإسلامية في إسبانيا ، ينتظر التسجيل من وزارة العدل دون جدوى .
مرت الأيام وإذا بسجل الهيئات الدينية يسجل الفيدرالية الاسبانية للهيئات الدينية الاسلامية ( الفيري ) ، وتناست ما كانت تعتبره دوماً اتحاداً قائماً يطالب بتسجيله على مدى سنوات طويلة .

ومرة أخرى ورغبة في عدم إظهار المسلمين بمظهر الفرقة والاختلاف بادرت الجمعية الاسلامية للانضمام للفيدرالية المسجلة حديثاً بهدف الحصول على اتفاق التعاون مع الدولة الاسبانية .

لم تعقد الفيدرالية ( الفيري ) منذ تأسيسها سوى اجتماعين إثنين ، وكان كلاهما بدعوة من الجمعية الاسلامية في إسبانيا ، عقد أولهما في مقرها في مدريد بتاريخ 14/4/1990 ، وعقد الآخر في مقر الجمعية الاسلامية في غرناطة ..

وفي الاجتماع الأول انتخب بالإجماع رئيساً للاجتماع وكذلك رئيساً للجنة صياغة مشروع الاتفاق مع الدولة رئيس الجمعية الاسلامية في إسبانيا رياج ططري .

وعقدت اللجنة بعد انفضاض اجتماع الفيدرالية ، اجتماعاً دام حتى فجر اليوم التالي وأنجز فيه المشروع الاسلامي المقترح لتقديمه مباشرة للإدارة العامة للشؤون الدينية بوزارة العدل الاسبانية ، بغرض مباشرة المفاوضات مع الدولة .

والعجيب في الأمر ، أنه بعد إنجاز العمل ، وإعداده ، وتقصي السرعة في تقديمه للجهات المعنية ، لم يحرك ساكن من قبل مسؤولي الفيدرالية مع إلحاحنا الشديد عليهم ومطالبتنا المستمرة لهم ، لتقديمه للدولة دون فائدة . وأمام هذا الواقع المعطل والإهمال الكبير ألحت الجمعية الاسلامية على وزارة العدل أن تأخذ زمام المبادرة من طرفها لبدء الحوار دون جدوى .

غير أنه أمام مطالبتنا الشديدة واهتمامنا الواضح بعقد هذا الاتفاق ، وإعلان هذه الرغبة في وسائل الإعلام الكبرى ، لم تجد الإدارة الدينية بداً من تسجيل اتحاد الجمعيات الاسلامية المكون من جمعيات عاملة حقيقية تعمل في الساحة الاسبانية منذ ما يزيد على العشرين عاماً .. وبالفعل وفي اليوم التالي لتسجيل الاتحاد قدم مشروعاً كاملاً لاتفاق تعاون مع الدولة الإسبانية .

                                                                                 رياج ططري       


No hay comentarios:

Publicar un comentario